حسين نجيب محمد

286

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

إذن باستطاعة التخيلات العاطفية أن ترفع مستوى المعدة المصابة بالهبوط أو الارتخاء كما شوهد على لوحة التصوير الشعاعي ( رونتكن ) . فبتأثير التخيلات يزداد التوتر في الألياف العضلية للمعدة والأربطة المعلقة بها فيزداد فيها الانكماش ممّا يخفض درجة الهبوط والارتخاء ويرفع مستوى المعدة إلى الأعلى . في إحدى التجارب روقبت وشوهدت فيها بواسطة الأشعة حركة المعدة والأمعاء عند أشخاص التجربة ، ثمّ نوم هؤلاء تنويما مغناطيسيّا لفحص ما تحدثه عندهم مختلف أنواع الإيحاءات من تبدلات في حركة المعدة والأمعاء . فالمعدة الّتي كانت في حالة تماسك جيد أصيبت بالارتخاء وتوقفت عن إفراغ محتوياتها بعد الإيحاء بمضغ غير مرغوب ، والواقع أنّه لا يوجد في الفم شيء للمضغ أو تجري أية عملية من هذا القبيل . وقد تغير الحال إلى عكس ذلك بعد دقيقة واحدة من إعطاء إيحاء معاكس وأنّ المضغ يتمّ بشهية ولذّة . وبتأثير الغضب والذعر والكآبة يحدث تشنج في فتحة القنال الصفراوي يسدّها ويحول دون نزول الصفراء إلى الأمعاء فتحتقن هذه المجاري وترشح إلى الدم وتحدث الإصابة باليرقان - أبو صفار في سائر أنحاء الجسم . وهذه الانفعالات النفسية تحدث توترا في جدران الأوعية الدموية ، وبالتالي تضيقها وتخفض كمية الدم في داخلها ممّا يسبّب التأخّر في شفاء القرحة إذا وجدت في المعدة أو الأمعاء ويزيدها تفاقما . وقد شوهد خمود إفراز العصارة الهضمية عند كلب أثير حنقه